Page 105 - web
P. 105

‫‪ISSUE No. 453‬‬

                    ‫أهداف الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والاستفادة من‬               ‫تسعة وعشرون هد ًًفا فرعًًّيا‪ ،‬وتم استهداف مائة وأربعين إجراًًء‬
                    ‫فوائده الاقتصادية‪ .‬إضافة إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي‬            ‫سياسًًّيا موجًًها للتنفيذ الفوري من قبل الحكومة الفيدرالية‪ .‬والتي‬
                    ‫في الحكومة بما في ذلك وزارة الدفاع‪ ،‬شريطة الاستخدام الآمن‬
                    ‫والموثوق‪ ،‬التي ستنعكس بلا شك على التفوق العسكري العالمي‪.‬‬            ‫نستطيع أن نطلق عليها وصف «خارطة طريق نحو التميز والريادة‬
                    ‫وهو ما جعل الخطة تتجه نحو ضرورة تحقيق التوازن بين نشر‬
                    ‫ثقافة الذكاء الاصطناعي المتطورة من جهة‪ ،‬ومراعاة الاعتبارات‬                                    ‫في مجال الذكاء الاصطناعي»‪.‬‬
                    ‫الأمنية الوطنية من جهة أخرى‪ ،‬الأمر الذي يتطلب أن تتعامل‬
                    ‫الحكومة الأمريكية مع المخاطر الأمنية التي تهدد شركات الذكاء‬         ‫‪ 1-1‬الركيزة الأولى‪ :‬تسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي‬

                        ‫الاصطناعي ومواهبها وملكتيها الفكرية وأنظمتها التقنية‪.‬‬           ‫تستهدف هذه الركيزة طموح الولايات المتحدة في تملك‬
                                                                  ‫‪ 2-1‬الركيزة الثانية‪:‬‬
                                                                                        ‫أقوى أنظمة ذكاء اصطناعي في العالم‪ ،‬بل وقيادة العالم‬
                    ‫بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد أهم أبعاد خطة‬
                    ‫العمل الأمريكية للذكاء الاصطناعي هو بناء قدرة إنتاج طاقة‬            ‫في التطبيقات الإبداعية والتحولية لهذه الأنظمة؛ مما يتطلب‬
                    ‫أكبر مما هو متاح اليوم‪ ،‬حيث ظلت القدرة الإنتاجية منذ‬
                    ‫سبعينيات القرن الماضي شبه راكدة‪ ،‬في ظل المنافسة التي‬                ‫اتلمظرووضفعالتخيمتسسةمحع باشزردههادر ًًافلاابتفركعاًًّريابيقيسادعةىاإللقى إطزاالعةالالخاقيوص‪،‬د‬  ‫تهيئة‬
                    ‫تقودها الصين بتوسيع شبكتها الكهربائية بسرعة هائلة‪ ،‬وهذا‬                                                                                                             ‫وعليه‬
                    ‫هو الأمر المقلق في ظل المنافسة العالمية‪ .‬ويتطلب ذلك إيجاد‬           ‫التنظيمية والبيروقراطية المرهقة للقطاع الخاص‪ ،‬استناًًدا إلى‬
                    ‫بنية تحتية جديدة لإنتاج الشرائح الإلكترونية ومراكز بيانات لتشغيل‬
                    ‫تلك الشرائح‪ ،‬مع ضمان عدم استخدام تلك التقنيات من جهات‬               ‫أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن تقييده بالبيروقراطية في هذه‬
                    ‫معادية في بناء تلك البنية التحتية‪ .‬وتسارع الولايات المتحدة‬
                    ‫الأمريكية وتتخذ خطوات غير مسبوقة في إصلاح هذا النظام؛‬               ‫المرحلة المبكرة‪ ،‬وضمان أن تحمي نماذج الذكاء الاصطناعي‬
                    ‫وذلك عن طريق إصلاح لوائح قانون السياسة البيئية الوطنية‬
                    ‫«‪ « AEPA‬في الوكالات الفيدرالية ذات الصلة‪ ،‬وإطلاق برنامج‬             ‫القأبملريالكيمة‪،‬طووريدنعمم اجلا ًًنذا لكايتء املاكصن أطنياعشيخمفصتوفحي‬  ‫حرية التعبير والقيم‬
                    ‫تحديث تقنيات التصاريح‪ ،‬إضافة إلى إنشاء المجلس الوطني لهيمنة‬                                                                                 ‫المصدر وإتاحته من‬

                                                                 ‫الطاقة «‪.»NEDC‬‬                                   ‫العالم من استخدامه والعمل عليه‪.‬‬
                    ‫كما تنبت هذه الركيزة تحقيق أهداف رئيسة تركزت حول‬
                    ‫تطوير شبكة كهرباء تواكب وتيرة ابتكار الذكاء الاصطناعي‪ ،‬وهو‬          ‫كما استهدفت تلك الركيزة تمكين اعتماد الذكاء الاصطناعي‪،‬‬
                    ‫ما يتطلب وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز وتوسيع شبكة الكهرباء‪،‬‬
                    ‫ليس فقط لمواجهة تلك التحديات‪ ،‬بل لضمان قوة الشبكة‬                   ‫من خلال ترسيخ ثقافة ديناميكية قائمة على‬                                 ‫ذلك إلا‬  ‫و«اللتن يجتريحبق أقواًلا‬
                    ‫وقدرتها على النمو المستقبلي‪ .‬إضافة إلى استعادة تصنيع أشباه‬          ‫مختلف مستويات الصناعة الأمريكية‪ ،‬إضافة‬                                  ‫» في‬
                    ‫الموصلات‪ ،‬وبناء مراكز بيانات عالية الأمان لاستخدام الجيش‬
                                                                                        ‫إلى تمكين العمال الأمريكيين ودعم التصنيع للجيل القادم‪ ،‬لكون‬
                                                                                        ‫الأجندة الأمريكية الحالية تتركز حول العامل الأمريكي‪ ،‬و ُُيعُ ُّد ذلك‬

                                                                                        ‫أحد أوجه تنفيذ الأمرين التنفيذيين رقم ‪ 14277‬و‪14278‬الصادرين‬

                                                                                        ‫في إبريل ‪2025‬م‪ ،‬تحت مضمون «تعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي‬

                                                                                        ‫لشباب أمريكا» و»إعداد الأمريكيين لوظائف المستقبل ذات الأجور‬

                                                                                                          ‫المرتفعة في المهن التقنية المتقدمة»‪.‬‬

                                                                                        ‫على الاستثمار في‬  ‫الأولى‬  ‫العمل ضمن الركيزة‬                             ‫العولأوكمد اتلمخعََّزطزةة‬
                                                                                        ‫ما يتطلب تغيرات‬   ‫وهو‬     ‫بالذكاء الاصطناعي‪،‬‬

                                                                                        ‫جوهرية في الطريقة التي تمارس بها تلك العلوم‪ ،‬إضافة إلى‬

                                                                                        ‫بناء مجموعات للبيانات العلمية عالمية المستوى‪ ،‬لكونها أحد‬

                                                                                        ‫الأصول الإستراتيجية الوطنية في ظل سعي الحكومات لتحقيق‬

               ‫‪105‬‬
   100   101   102   103   104   105   106   107   108   109   110